يا أيها الزمن الرديء
يا أيها الزمن الرديء
أتجاسرت على تلك الرؤى
تعاونوا في عتمت الليل
ومثلهم لا يرى النهار
تراهم والشمس ساطعةٌ
من بين الناس ينسلون
إلى قبورهم المغلقة
حولها يطوفون
فإذا غابت الشمس
و احمر الأفق
تراهم من كل حدب يخرجون
تراهم في الطليعة يحشرون
حتى إذا غم الليل
لم يعد غيرهم
ومن لها سواهم
فتراهم أو لا تراهم
ينهبــــــون
يدوســـــــــون
و على كل كريم يرقصون
رقصتهم العتيقة
يوم وقف الكبير
في ذات مساءٍ قديم
يعد الخطوات
من قبر الصغير
حتى القصر المشيد
لو دنيت منهم
دون أن يشعروا
لعرفت حقيقتهم
لعلمت أسرارهم
وساعتها
إحذر...
لربما أصبحت منهم



