الأحجار و الجرة
هذا محتوى محاضرة ألقاها أحد خبراء تنظيم الوقت و قد تم نقلها لبراعته في ضرب مثال ربما لن ينساه أحد من الحضور
بدأت المحاضرة بأن وضع أمامه جرة متسعة من الأعلى ثم أخرج بعض الأحجار و أخذ يرتبها بتنظيم داخل الجرة حتى لم يعد هناك أي فراغ ثم سأل الطلاب الحاضرين هل امتلأت الجرة ؟؟
أجاب الجميع بالإيجاب
كان جوابه "حقاً؟؟"
ثم أخرج كيس من الحصى بداء في وضعه في الجرة ثم أخذ يهزها حتى تأكد من أن الحصى قد ملأ الفراغات الموجودة بين الأحجار ثم كرر سؤاله,
أجابه أحدهم أظن أن هناك المزيد ,قال "جيد"
ثم أخرج كيس من الرمال وبدأ في مليء الجرة بهمه ما إن انتهى حتى كرر سؤله ,
أجاب الجميع بثقة لا.
ومره أخرى أجاب "جيد" ,
ثم أخرج زجاجة مياه وبداء في صبها في الجرة حتى تشبعت
ثم نظر إلى الجميع و سأل ما الذي نستفيد من ذلك؟؟
أجاب أحد الحضور نستنتج أنه مهما بدت المسؤوليات كثيرة و جدول الأعمال ممتلئ ما يزال هناك إمكانية لفعل المزيد إذا بزلت المزيد من الجهد
و كان الرد "لا"
"ما أردت توصيله هو إن لم تضع الأحجار في البداية فلن تجد مكان لوضعها كلها بعد ذلك".
ما هي أركان حياتك "دينك" و "طموحاتك" و "سعادتك" , "تعليمك" .....
أياً ما كان تذكر أن تضع الأحجار أولاً وإلا أخذت مكانها الرمال
و هكذا رتب أولوياتك و تأكد من وضع الأهم فالمهم
أرجوا أن تحوز القصة على إعجابكم و أن تكون بداية لنظره أعم على حياتنا و ما الذي يستحق منا اهتماما أكثر .
عن
The Big Rocks of Life
زناتى
19-02-2007



